♣ حْملهَ حَيـآتيَ آجملَ برضىَ ربـيْ ♣

جودآ 24-02-2011 19 رد 2,306 مشاهدة
ج
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمْ ~



آلسًـلآمْ عليكمْ ورحمهَ الله وبرَكـآتهَ =)

♣♣
صبَـآحْكُمْ../ .. مَسَـآآُكُمَ طَـآعَهَ ورضىَ وَسعَـآدًهْ بقَرب ~ آلّرحمَنُُ
[COLOR=navy]آخَوآني[COLOR=magenta]/آخوآتيَ آعَضـآءَ مُنتدَي "مُحلقـآتَ نحوَ آلجِنـآنَ"[/COLOR] [/COLOR]
هُنـآ حًملتنَـآ وآلتيَ آُسستَ مًنَ قِبَلْكمَ { لآحَرَمنْـآ اللهَ مَنَكُمُ ~
لـِ كُل مَنً سآهَمْ مَعَنـآ ؛ بحرَفَ آو دَعًوْهـَ بظّهرَ آلغًيبَ نرتَجيْ..
لِـ كُل مٌحلقهَ قصَدتَ آلمُنتديَ لنشَر آلخَير
لـِ كُلَ منَ وضعتَ الله نُصبَ آعينهـآ
إليكِ زهرآتنَـآ نطرحهَـآْ لـِ تنتفَعوآ بهَـآ وتًنشروآ عًطرهـآَ
بآرجـآءَ عًـآلًمْنـآَ ..








[COLOR=red]آتيَنـآكْمَ..[/COLOR]

[COLOR=royalblue]لنُقدمَ لكمَ مـآحصدنَـآهُ جميَعـآ..!![/COLOR]






♣♣
ج
[CENTER][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=#00ffb7]♣♣

الحَمدُ [COLOR=red]اللهِ ربّ العَـالمين
نُحمْدهَ ونشكرَهـْ علَىَ مًـآتفْضلَ عُليْـنـًآ منَ فضَلهِ وكَرمهِ
ونُصليَ علَىَ خيًرْ آلبًريْهَ مُحمًدَ صلىَ اللهَ عليْهً وَسلمَ تًسليمْـآ كًثيرَآ..
وَ آشًهدَ آنً لآ إلهً إلاَ الله وحدَهَ لآشًريكَ لهَ ؛
وآشَهدَ آنً مُحمدَ عبدهَ ورسولهً ..
❤[SIZE=4]❤
آحَبتًيْ فيَ الله ..

هُنـآً حملتنًـآ وآلتيَ بِـ عُنوآنً [ حيَآتْيَ آجمْلَ برَضيَ ربيّ ..~
أسـآلً الله آلعْليَ آلعًظيمْ آنَ يُوفقَك كُلَ منَ سـَـآهًمَ فيهَـآ و نشًرهـآ لوجههَ آلكريمْ ..
وجعْلَ كُل مـآنصنعهَ خـآلْص للهَ عزوجًلْ ..
وفَيَ ميزآنْ حسنـآتْكُمَ بإذنَهَ سُبحـآنَهَ..
الْيوم سنْتكُلمَ عنَ مَحبهَ الله سُبحـآنْه وتعـًآليَ لـِ خلَقه..
وعَنَ آلآشَيـآءَ آلتيَ نفعلهَـآ وتُقربنَـآ إلىَ الله عزَ وجلَ ..

[COLOR=#0000ff]❤❤[/COLOR]

قْـآلَ الله تَعـآلىَ في كَتـآبْهَ آلكَريمْ ..
۩ في سورة آل عمران :
(( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))..

۩ في سورة آل عمران :
[FONT=simplified arabic](( وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )) ..

۩ في سورة [COLOR=#a0522d][COLOR=blue]التـوبة :[/COLOR][/COLOR]
(( لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ
أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ))

۩ في سورة آل عمران:
(( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ))

۩ في سورة التـوبة :

(( إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ
عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ))

۩ في سورةآل عمران:
(( وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ))

۩ في سورة آل عمران:
(( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ
مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ))

❤❤

[/SIZE][/COLOR][/FONT]

[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER]
ج
[CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=#0000ff]❤❤

[FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=#00ffb7]♣ مَـآقـآلهٌ حبيبَ آلقلوبَ محمدَ صلى الله عليهَ وسلمْ ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا و لاتؤمنوا حتى تحابوا ،
أولا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم"
( رواه مسلم )



♣ عن [COLOR=yellowgreen]أبي هريرة رضي الله عنه قال :[/COLOR]
قال [COLOR=deepskyblue]رسول الله صلى الله عليه وسلم :[/COLOR]
" [COLOR=seagreen]إنّ الله تعالى يقول يوم القيامة : [COLOR=red]أين المتحابون بجلالي ؟ [/COLOR][/COLOR]
اليوم أظلّهم فيظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي "
( رواه مسلم )



♣ عن [COLOR=yellowgreen]أبي هريرة رضي الله عنه قال :[/COLOR]
قال[COLOR=deepskyblue] رسول الله صلى الله عليه و سلم : [/COLOR]
" [COLOR=seagreen]من سرّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله"[/COLOR]



♣ عن [COLOR=yellowgreen]أنس رضي الله عنه قال :[/COLOR]
قال [COLOR=deepskyblue]رسول الله صلى الله عليه و سلم :[/COLOR]
" [COLOR=seagreen]ثلاث من كنّ فيه وجد [COLOR=red]حلاوة الإيمان : [/COLOR][/COLOR]
أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما ،
و أن يحبّ المرء لايحبه إلا لله ،
و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه ،
[COLOR=seagreen]كما يكره أنيلقى في النار " [/COLOR]
(متفق عليه)


[/SIZE][/COLOR][/FONT]

[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER]
ج
[CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=#0000ff]❤❤

[FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=#00ffb7]♣ مَـآآخْترنـآهَ منَ عبقَ مسـآمعنـآ ..

[SIZE=4]■ آُحب صَـلآتيْ..[/SIZE]
http://www.way2allah.com/modules.php?name=Anasheed&op=getit&khid=1581.rm



■ كَتـآبَ الله ..
http://media.rasoulallah.net/Sound/Anasheed/Mshary/ketab_ALLAH.rm



■ إن لمْ تجدَ آلرآحهَ في آلصـلآه آينْ تجدهَـآ..
http://media.rasoulallah.net/video/lessons/slah.rm



■ أَستَغفرَ الله ..
http://media.rasoulallah.net/Effects/astughferu-Allah.rm



■ ربّي رُحمـآك ..
http://www.islam2all.com/upload/Amrobashah/others/new_mshary/rb-rohmak.rm



■ رآيتَ الله ..
http://www.enshad.net/audio/Al-Qodso_Tonadeena/Al-Qodso_Tonadeena_-_05_-_6aweelo_Al-Shawqi.mp3



■ هَل تُريدَ قصرآ فيَ آلجنهَ..!
http://www.islam2all.com/upload/video/afasytv/alekhlas.wmv





[/SIZE][/COLOR][/FONT]

[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER]
ج
[CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=#0000ff]❤❤

[FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=#00ffb7]♣ [COLOR=red]مْقآطعَ أنتقينآهآ لكْمَ .. [/COLOR]

▼ تْذَكرَ ذنبكَ آلآن وتُبْ إلىَ الله..
http://media.rasoulallah.net/video/lessons/tzkr_znbak.rm



▼آقَـمْ صَـلآتَكْ ..
http://media.rasoulallah.net/video/lessons/akem_salatk.rm



▼إبْدآعَ آلخـآلقَ..
http://media.rasoulallah.net/video/lessons/kodrat_allah.rm



▼آذْكرونَيَ آذكُركَم..
http://www.rasoulallah.net/Media/Effects/ozkrouni.Mp3



▼مَقطعَ مُؤثرَ عنَ عَرضَ آلآعُمـآلَ إلىَ الله فيَ شهَرْشَعبَـآنَ..
http://media.rasoulallah.net/video/hazeem/fadfada_hazem_sala7_6-7-2010.rm


[/SIZE][/COLOR][/FONT]

[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER]
ج
قطوفَ ورقـآئقْ..♣▼■



[FONT=Arial Black][COLOR=#9acd32]۩ البكاء من خشية الله أسبابه ، وموانعه ، وطرق تحصيله :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
وبعد..
البكاءُ فطرةٌ بشريّةٌ كما ذكر أهل التفسير ، فقد قال القرطبي في تفسير قول الله تعالى :
{ وأنّه هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى } [ النجم / 43 ]
" أي : قضى أسباب الضحك والبكاء ، وقال عطاء بن أبي مسلم : يعني : أفرح وأحزن ؛
لأن الفرح يجلب الضحك والحزن يجلب البكاء ...
" تفسير القرطبي " ( 17 / 116 ) .

وبما أن البكاء فعل غريزي لا يملك الإنسان دفعه غالباً فإنه مباح بشرط
ألا يصاحبه ما يدلُّ على التسخُّط من قضاء الله وقدره ،
لقول النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
" إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ بدمعِ العينِ ولا بحزنِ القلبِ ، ولكن يُعَذِّبُ بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحمُ " [SIZE=3]البخاري ( 1242 ) ومسلم ( 924 ) .



۩ أنواع البكاء وأصدقها..
قال يزيد بن ميسرة رحمه الله : " البكاء من سبعة أشياء :
البكاء من الفرح ، والبكاء من الحزن ، والفزع ، والرياء ، والوجع ، والشكر ،
وبكاء من خشية الله تعالى ، فذلك الذي تُطفِئ الدمعة منها أمثال البحور من النار ! " .

وذكر الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه " زاد المعاد " عشرة أنواع للبكاء نوردها كما ذكرها .

▼ بكاء الخوف والخشية .
▼ بكاء الرحمة والرقة .
▼ بكاء المحبة والشوق .
▼ بكاء الفرح والسرور .
▼ بكاء الجزع من ورود الألم وعدم احتماله .
▼ بكاء الحزن ....

وفرقه عن بكاء الخوف ،

♣ أن الأول " الحزن " : يكون على ما مضى من حصول مكروه أو فوات محبوب
♣ وبكاء الخوف :يكون لما يتوقع في المستقبل من ذلك ، والفرق بين بكاء السرور والفرح
وبكاء الحزن أن دمعة السرور باردة والقلب فرحان ،
♣ ودمعة الحزن : حارة والقلب حزين ، ولهذا يقال لما يُفرح به هو " قرة عين " وأقرّ به عينه ،
ولما يُحزن : هو سخينة العين ، وأسخن الله به عينه .
♣ بكاء الخور والضعف .
♣ بكاء النفاق وهو : أن تدمع العين والقلب قاس .
♣ البكاء المستعار والمستأجر عليه ، كبكاء النائحة بالأجرة فإنها كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : تبيع عبرتها وتبكي شجو غيرها .
♣ بكاء الموافقة : فهو أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر عليهم فيبكي معهم ولا يدري لأي شيء يبكون يراهم يبكون فيبكي .
" زاد المعاد " ( 1 / 184 ، 185 ) .


والبكاء من خشية الله تعالى أصدق بكاء تردد في النفوس ،
وأقوى مترجم عن القلوب الوجلة الخائفة .

■ البكاء الكاذب
البكاء قد يكون دليلاً على صدق الباكي ، وقد لا يكون ،
وقد ذكر القرآن الكريم قصة إخوة يوسف عليه السلام وكيف تباكوا على أخيهم كذباً
فقال تعالى : { وجاؤوا أباهُمْ عِشَاءً يَبْكونَ } [ يوسف / 16 ] ،
وعلى هذا فإن بكاء أحد المتخاصمين في القضاء ليس دليلاً يُعتدُّ به .

[COLOR=orange]■ بكاء الإثم !![/COLOR]
البكاء على موت كافر أو طاغية أو فاسد ، والبكاء العاشقين ، وأهل الغرام بالأغاني .
فما في الأرض أشقى مـن محـب ♣ وإن وجد الهـوى حلو المذاق
تـراه باكيـا فـي كــل حـين ♣ مخافــة فرقـة أو لاشـتياق
فتسخـن عينـه عنـد التلاقـي ♣ وتسـخن عينـه عند الفراق
ويبكـي إن نـأوا شوقـا إليهـم ♣ويبكي إن دنوا خوف الفـراق


[COLOR=red]■ فضل البكاء من خشية الله[/COLOR]
قال تعالى : { وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ . قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ .
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ . إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ }
[ الطور / 25 – 28 ]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع " .
‌ رواه الترمذي ( 1633 ) .

وقالَ رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
" سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُّهُ : إِمامٌ عادِلٌ ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّه تَعالى ،
وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّق بالمَسَاجِدِ ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا في اللَّه ، اجتَمَعا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ ،
وَرَجَلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمالٍ ، فَقَالَ : إِنّي أَخافُ اللَّه ،
ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةَ فأَخْفاها حتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمالهُ ما تُنْفِقُ يَمِينهُ ،
ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ " .
رواه البخاري ( 629 ) ومسلم ( 1031 ) .

[/SIZE][/COLOR][/FONT]
ج
♣ [COLOR=deepskyblue]ماذا تفعل ليحبك الله ؟ [/COLOR]
[B]■[COLOR=deepskyblue]■■[/COLOR][/B]






[COLOR=#333333][FONT=arial][COLOR=#000000][FONT=arial]سؤال جميل ...[/COLOR][/FONT]
[COLOR=#000000][FONT=arial]قال بعض [COLOR=yellowgreen]الحكماء العلماء " ليس الشأن أن تُحب إنما الشأن أن تُحب ".[/COLOR][/COLOR][/FONT]
[FONT=arial][COLOR=#000000]تريد الطريقة ؟
تقرب إلى الله يحبك [COLOR=red]الله...[/COLOR]
قال تعالى في الحديث القدسي
[COLOR=cyan]: (... ولا يزال عبــدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه... ) ،
▼
ومن فاز بمحبة الله فقد سعـد في الدنيـا والآخرة...[/COLOR][/COLOR][/FONT]
[COLOR=#000000][FONT=arial]قال [COLOR=red]رسول الله صلى الله عليه وسلم: [/COLOR]
[SIZE=4][COLOR=orange]"إذا أحب الله عبد اًنادى جبريل إن الله يحب فلانا فـأحبوه فيحبـه أهـل السماء،
ثم يوضع له القبول في الأرض"
▼
قال الحافظ ابن حجر:
" المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه ، والرضاء عنه،
ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله"
♣
وإن قلت كيف أتقرب إلى الله حتى أفوز بمحبته؟
حسنا لقد بدأت إذن ...
تعلم كيف تجمع الحسنات :
أي كيف تحتسبين الأجر والثواب من الله في جميع أعمالك ، تعلم فن
التخطيط لمستقبلك في الآخرة كماأتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا ..
♣[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT]

[FONT=tahoma][COLOR=#808000]



[COLOR=#000000][FONT=arial]وتعرف على [COLOR=deepskyblue]أفضل الأعمال.. وأفضل الأيام.. وأفضل الصدقات .
اسأل عن أعظم الأجور، وطرق كسبها...
أبحث عن أهل الخير وابني معهم علاقات قوية...
استفيد منهم واستشرهم تعلم منهم كيف تتقرب إلى الله حتى يحبك سبحانه...
وشمر عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا
حينما كنت تستشر أهل الدنيا في أمورها
للحصول على أفضل النتائج،
♣
عندما كنت تسأل اقرباؤك واصدقاؤك من أين اشتري
الملابس الفاخرة [SIZE=5]؟
وأي المحلات أقل في الأسعار؟
وأي الأقمشة أجود في الأنواع ؟
وأي الألوان يناسب دمجه مع لون آخر؟ و...... ؟
لا حظ أنك هنا سألت .. وبحثت .. وتعلمت ..
كل ذلك حرصا منك على إتقان عملك وظهوره في أفضل صورة .
إن شخص مثلك نبغ في أمر دنياه لا أظنه
عاجز أبدا عن النبوغ والتفوق في أمرأخراه،
لأن تفوقك في أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصيا على قدرتك على الإنتاج والتفاني .

[/COLOR]



■[COLOR=deepskyblue]■■[/COLOR]



[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT]
ج
.. قليل من قطرآت إبدآع نرشهـآ لكم آحبتنآ ،

|[ توآقييع ]|

❤




❤



❤



❤




❤



❤



❤




❤



❤




||
ج
.. قليل من قطرآت إبدآع نرشهـآ لكم آحبتنآ ،


|[ توآقييع ]|


❤





❤




❤




❤





❤




❤




❤





❤




❤





||
ج
[CENTER][FONT=Arial Black][COLOR=dimgray]■[SIZE=5]■■


عندمآ يتبآدر إلى ذهننآ [SIZE=4][COLOR=sandybrown]آلنقآء [COLOR=dimgray]![/COLOR]
لنتخيل مثلـآ وردةً بيضاء .. كأس مآء صآفي نقيّ
هنآ يظهرن من هن مثآلٌلنقآءٍ صآفٍ عذبْ [COLOR=gray]،[/COLOR]

زوجآت آلرسُول .. [ آمهآتنآ ]’
إليكم نبذه عنهن رضوآن آلله عليهن .


[FONT=Arial Black]♣.. آلزوجه آلـآولى ..♣




▼.. أم المؤمنين ~

والله ما أبدلني الله خيراً منها ... قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدَّقتني إذ كذبني الناس ،
وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله أولادها وحرمني أولاد الناس ... حديث شريف
خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة...



[COLOR=mediumturquoise]▼ [FONT=Arial].. بداية التعارف ~[/FONT][/COLOR]



كانت السيدة خديجة امرأة تاجرة ذات شرف و مال ،
فلمّا بلغها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدق حديثه وعظيم أمانته وكرم أخلاقه ،
بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج في مالٍ لها الى الشام تاجراً، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار،
مع غلام لها يقال له مَيْسَرة، فقبل الرسول - [COLOR=gray]صلى الله عليه وسلم - وخرج في مالها حتى قَدِم الشام.[/COLOR]
وفي الطريق نزل الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان
فسأل الراهب ميسرة: (من هذا الرجل ؟ ) ...
فأجابه : (رجل من قريش من أهل الحرم)...
فقال الراهب: (ما نزل تحت هذه الشجرة قطٌ إلا نبي) ...

ثم وصلا الشام وباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- سلعته التي خرج بها،
واشترى ما أراد، ثم أقبل قافلاً الى مكة ومعه ميسرة، فكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتدَّ الحرّ يرى مَلَكين يُظلاَّنه - صلى الله عليه وسلم - من الشمس وهو يسير على بعيره
ولمّا قدم - صلى الله عليه وسلم - مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به فربحت ما يقارب الضعف ..






▼.. الخطبة و الزواج[COLOR=yellowgreen]~

وأخبر ميسرة السيدة خديجة بما كان من أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - فبعثت الى رسول الله وقالت له: (يا ابن عمّ ! إني قد رَغبْتُ فيك لقرابتك، وشرفك في قومك وأمانتك، وحُسْنِ خُلقِك، وصِدْقِ حديثك)...
ثم عرضت عليه نفسها، فذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك لعمّه الحبيب الذي سُرَّ وقال له: (إن هذا رزقٌ ساقهُ الله تعالى إليك)..
ووصل الخبر الى عم السيدة خديجة ، فأرسل الى رؤساء مُضَر، وكبراءِ مكة وأشرافها لحضور عقد الزواج المبارك،
فكان وكيل السيدة عائشة عمّها عمرو بن أسد، وشركه ابن عمها ورقة بن نوفل، ووكيل الرسول -صلى الله عليه وسلم - عمّه أبو طالب...
وكان أول المتكلمين أبو طالب فقال: (الحمد لله الذي جعلنا من ذريّة إبراهيم، وزرع إسماعيل وضئضئ معد، وعنصر مضر، وجعلنا حضنة بيته، وسُوّاس حرمه، وجعل لنا بيتاً محجوباً وحرماً آمناً، وجعلنا الحكام على الناس، ثم إن ابن أخي هذا، محمد بن عبد الله لا يوزن برجلٍ إلا رجح به، وإن كان في المال قِلاّ، فإن المال ظِلّ زائل، وأمر حائل، ومحمد مَنْ قد عرفتم قرابته، وقد خطب خديجة بنت خويلد، وقد بذل لها من الصداق ما آجله وعاجله اثنتا عشرة أوقية ذهباً ونشاً -أي نصف أوقية- وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم، وخطر جليل)...
ثم وقف ورقة بن نوفل فخطب قائلا: (الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت، وفضلنا على ما عددت، فنحن سادة العرب وقادتها، وأنتم أهل ذلك كله لا تنكر العشيرة فضلكم، ولا يردُّ أحدٌ من الناس فخركم ولا شرفكم، وقد رغبنا في الاتصال بحبلكم وشرفكم، فاشهدوا يا معشر قريش بأني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبد الله)...
كما تكلم عمُّها عمرو بن أسد فقال: (اشهدوا عليّ يا معاشر قريش أنّي قد أنكحت محمد بن عبد الله خديجة بنت خويلد) ... وشهد على ذلك صناديد قريش ..’



▼.. الذرية الصالحة ~



تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - السيدة خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة،
وولدت السيدة خديجة للرسول -صلى الله عليه وسلم- ولده كلهم إلا إبراهيم،
القاسم - وبه كان يكنى-،
والطاهر والطيب - لقبان لعبد الله -،
وزينب، ورقية ، وأم كلثوم،
وفاطمة عليهم السلام ..

فأما القاسم وعبد الله فهلكوا في الجاهلية، وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه -صلى الله عليه وسلم - ..



▼.. إسلام خديجة ~

وبعد الزواج الميمون بخمسة عشر عاماً نزل الوحي على النبي -صلى الله عليه وسلم- فآمنت به خديجة ،
وصدقت بما جاءه من الله، ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله، وصدق بما جاء منه،
فخفف الله بذلك عن نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا يسمع شيئاً مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبته وتخفف عليه وتصدقه،
وتهون عليه أمر الناس، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم -: (أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب -اللؤلؤ المنحوت-، لا صخب فيه ولا نصب) ..



▼.. فضل خديجة ~

جاء جبريل إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال: (إن الله يقرأ على خديجة السلام)..
فقالت: (إن الله هو السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك السلام ورحمة الله) ..
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (خيرُ نسائها مريم، وخير نسائها خديجة) ..




▼.. عام المقاطعة ~

ولمّا قُضيَ على بني هاشم وبني عبد المطلب عام المقاطعة أن يخرجوا من مكة الى شعابها،
لم تتردد السيدة خديجة في الخروج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لتشاركه أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي يحملها ..
وعلى الرغم من تقدمها بالسن، فقد نأت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية وكأنها عاد إليها صباها،
وأقامت قي الشعاب ثلاث سنين، وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى ...




▼.. عام الحزن ~

وفي العام العاشر من البعثة النبوية وقبل الهجرة بثلاث سنين توفيت السيدة خديجة -رضي الله عنها-،
التي كانت للرسول -صلى الله عليه وسلم- وزير صدق على الإسلام، يشكو إليها،
وفي نفس العام توفي عم الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبو طالب،
لهذا كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يسمي هذا العام بعام الحزن ...




▼.. الوفاء ~

قد أثنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السيدة خديجة ما لم يثن على غيرها، فتقول السيدة عائشة: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكرها يوماً من الأيام فأخذتني الغيرة، فقلت: (هل كانت إلا عجوزاً قد أبدلك الله خيراً منها)...
فغضب ثم قال: (لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنتْ بي إذْ كفرَ الناس، وصدَّقتني إذ كذّبَني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء)...
قالت عائشة: (فقلتْ في نفسي: لا أذكرها بعدها بسبّةٍ أبداً)



[FONT=Arial Black][SIZE=5]♣.. آلزوجه آلـثآنيه ..♣




وأول امرأة تزوجها الرسول بعد خديجة
وبها نزلت آية الحجاب[COLOR=red] ،[/COLOR]



▼· اسمها ونسبها :
هي أم المؤمنين سوده بنت زمعة بن قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية، وأمها الشمّوس بنت قيس بن زيد بن عمر الأنصارية.



▼ إسلامها :
كانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة، من فوا ضل نساء عصرها. كانت قبل أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت ابن عم لها يقال له: ال بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو العامري.
ولما أسلمت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم معها زوجها ال وهاجرا جميعاً إلى أرض الحبشة،
وذاقت الويل في الذهاب معه والإياب حتى مات عنها وتركها حزينة مقهورة لا عون لها ولا حرفة وأبوها شيخ كبير.

[SIZE=4][COLOR=red]
[/COLOR][/SIZE]
▼·زواجها :
في حديث لعائشة عن خولة بنت حكيم، أن خولة بنت حكيم السلمية رفيقة سودة في الهجرة إلى الحبشة وزوجها عثمان بن مظعون لما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها: أنها صغيرة ويريد من هي أكبر سناً لتدبير شؤون بيته ورعاية فاطمة الزهراء.
فعرضت الزواج من سوده بنت زمعة، فهي امرأة كبيرة وواعية، رزان ومؤمنة، وأن جاوزت صباها وخلت ملامحها من الجمال.
ولم تكد خولة تتم كلامها حتى أثنى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم- فأتى فتزوجها.
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم- بسودة ولديها ستة أبناء وكان زواجها في رمضان في السنة العاشرة من النبوة، بعد وفاة خديجة بمكة،
وقيل: سنة ثمانية للهجرة على صداق قدره أربعمائة درهم، وهاجر بها إلى المدينة.


[SIZE=4][COLOR=red]

[/COLOR][/SIZE]

▼ . فضلها :
تعد سودة – رضي الله عنها - من فواضل نساء عصرها، أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم ، وهاجرت إلى أرض الحبشة. تزوج بها الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت إحدى أحب زوجاته إلى قلبه،
عرفت بالصلاح والتقوى، روت عن النبي أحاديث كثيرة وروى عنها الكثير. ونزلت بها آية الحجاب، فسجد لها ابن عباس.
وكانت تمتاز بطول اليد، لكثرة صدقتها حيث كانت امرأة تحب الصدقة.



▼· صفاتها :
لما دخلت عائشة رضي الله عنها بيت الرسول صلى الله عليه وسلم زوجة محبوبة تملأ العين بصباها ومرحها وذكائها،
شاءت سودة أن تتخلى عن مكانها في بيت محمد صلى الله عليه وسلم فهي لم تأخذ منه إلا الرحمة والمكرمة،
وهذه عائشة يدنيها من الرسول المودة والإيثار والاعتزاز بأبيها، وملاحة يهواها الرجل.
وقد أنس الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بمرحها وصباها في بيته فانقبضت سودة وبدت في بيت زوجها كالسجين،
ولما جاءها الرسول صلى الله عليه وسلم يوماً وسألها إن كانت تريد تسريحاً، وهو يعلم أن ليس لها في الزواج مأرب إلا الستر والعافية وهما في عصمة الرسول ونعمة الله،
قالت سودة وقد هدأت بها غيرة الأنثى: يا رسول الله مالي من حرص على أن أكون لك زوجة مثل عائشة فأمسكني، وحسبي أن أعيش قريبة منك، أحب حبيبك وأرضى لرضاك.
ووطدت سوده نفسها على أن تروض غيرتها بالتقوى، وأن تسقط يومها لعائشة وتؤثرها على نفسها،
وبعد أن تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بحفصة بنت عمر جبراً لخاطرها المكسور بعد وفاة زوجها وسنها لم يتجاوز الثامنة عشر،
هانت لدى سودة الحياة مع ضرتين ندتين كلتاهما تعتز بأبيها، ولكنها كانت أقرب لعائشة ترضيها لمرضاة زوجها.

وكانت سوده ذات أخلاق حميدة، امرأة صالحة تحب الصدقة كثيراً، فقالت عنها عائشة – رضي الله عنها -: اجتمع أزواج النبي عنده ذات يوم فقلن: يا رسول الله أيّنا أسرع بك لحاقاً؟ قال: أطولكن يداً، فأخذنا قصبة وزرعناها؟ فكانت زمعة أطول ذراعاً فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفنا بعد ذلك أن طول يدها كانت من الصدقة.

[COLOR=darkslategray]عن هشام، عن ابن سيرين: أن عمر رضي الله عنه- بعث إلى سودة بفرارة دراهم، فقالت: في الغرارة مثل التمر، يا جارية: بلغيني الفتح، ففرقتها.[/COLOR]

[SIZE=4][COLOR=red]
[/COLOR][/SIZE]

▼ ·أعمالها :
روت سودة – رضي الله عنها- خمسة أحاديث، وروى عنها عبدالله بن عباس ويحيى بن عبدالله بن عبد الرحمن بن سعدين زاره الأنصاري. وروى لها أبو داود والنسائي وخرج لها البخاري.

[SIZE=4][COLOR=red]

[/COLOR][/SIZE]


▼· وفاتها :
توفيت سودة في آخر زمن عمر بن الخطاب، ويقال إنها توفيت بالمدينة المنورة في شوال سنة أربعة وخمسون،
وفي خلافة معاوية. ولما توفيت سوده سجد ابن عباس فقيل له في ذلك؟ فقال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا رأيتم آية فاسجدوا" ، فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

.. >

[/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/FONT]

[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER]
ج
♣.. آلزوجه آلثآلثه ..♣



[COLOR=teal]&#9660;.. نسبها <

أبوها: أبو بكر بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ..
أمها : أم رومان بنت عامر بن عمير بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن تيم بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.




&#9660;.. نشأتها ~
تزوجها رسول الإسلام محمد بن عبد الله بعد وفاة زوجته الأولى أم المؤمنين خديجة بنت خويلد وزواجه من أم المؤمنين سودة بنت زمعة العامرية القرشية ،

وكان ذلك قبل الهجرة بسنتين، ورغم ورود أن عمرها كان ست سنين، حين تزوجها الرسول وتسع سنين حين بنى بها كما في البخاري ومسلم[1]
[CENTER]إلا أن هذا ورد على لسانها فقط بعد أن كبرت في السن ولم يرد على لسان الرسول ذلك ولذلك كان هذا موضع جدل لدى العلماء إذ قال بعضهم مثل الشيخ خالد الجندي بأن زواجه تم وهي أكبر من ذلك خصوصا وأن تواريخ الميلاد لم تكن تدون آنذاك وسنها الحقيقى آنذاك أربعة عشر سنة تبعا لقياس عمرها بعمر أختها الكبري أسماء بنت أبي بكر،
وقد عاشت مع الرسول ثمانية أعوام وخمسة أشهر.
كما تقول بعض الروايات أن عائشة كانت تبلغ مبلغ النساء عندما تزوجها النبي محمد.
كما أنابن حجر روى عن أبي نعيم أن أسماء بنت أبي بكر – أخت عائشة الكبرى – وُلدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة ،
ومعنى ذلك أن عائشة كانت تبلغ سبعة عشر عاما تقريبا حين الهجرة أي حين تزوجها محمد، لأن أسماء تكبر عائشة بعشر سنوات..
كما أن ابن قتيبة نصّ على أن عائشة توفيت سنة ثمان وخمسين وقد قاربت السبعين، وهذا يعني أنها كانت حين زواجها بمحمد في عمر الثلاثة عشر تقريبا، لأن الزواج تم قبيل الهجرة النبوية الشريفة .








&#9660;..حادثة الإفك ~

مرت عائشة في ملابسات
حادثة الإفك وذكرها الله تعالى في القرآن الكريم ذكر القرآن
: &#64831;إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ&#64830; «‌24‏:11»
وقد برّءها الله وطهّرها وزكّاها، وقد حكم ابن عباس بالكفر على من اتهمها بالفاحشة بعد تبريء الله لها.










[SIZE=3]&#9660;.. بعد وفاة محمد [ [COLOR=black]موقعة الجمل ] ~[/COLOR]

في اليوم العاشر من جمادى الأول سنة 36 هجري بعد مقتل الخليفة الثالثعثمان بن عفان بايع المسلمون علي بن أبي طالب طوعاً وكانت عائشة قد سألها الأحنف بن قيس عن من يُبايع بعد عثمان.

فأمرته بمبايعة علي. لكن عائشة وطلحة والزبير بعد أن بايعوا علياً قصدوا البصرة مطالبين علياً بمعاقبة قتلة عثمان، فقصد الإمام علي بن أبي طالب البصرة في بِضع فرسان يدعوهم للتريّث حتى تهدأ الأمور فيتسنّى له القبض على القتلة وتنفيذ حُكم الله فيهم، فإن الأمر يحتاج إلى الصبر.
فاقتنعوا بفكرة علي التي جائهم بها القعقاع بن عمرو التميمي، فاتفقوا على المُضِيّ على أمر أمير المؤمنين علي وباتوا بأهنأ ليلة ،
حتى إن عبد الله بن عباس -وكان ممن جاء مع علي- بات ليلته تلك في معسكر طلحة والزبير، وبات محمد بن طلحة بن عبيد الله - وكان جاء مع أبيه - في معسكر أمير المؤمنين علي أجمعين.
بات تلك الليلة رؤوس الفتنة بشر حال، فاجتمعوا ورؤوا أن اصطلاح الفريقين ليس من صالحهم، فأرادوا اغتيال أمير المؤمنين علي فأشار بعضهم ألا يفعلوا،
فإن وقعوا في أيدي المسلمين ذبحوهم فإنهم لم يهدأ حزنهم على عثمان فكيف بقتل خليفته.
فقرر ذلك المؤتمر الآثم إشعال الحرب بين الفريقين. وقبل دخول الفجر أمروا بعض زبانيتهم بدخول معسكر الإمام علي وقتل بعض الجنود هناك ،
والبعض الآخر يدخل معسكر طلحة والزبير ويقتل بعض الجنود هناك. فيظن كلا الفريقين أن الآخر قد غدر به، وفعلاً ظن الفريقين ذلك.
فقام الجنود إلى سلاحهم في ذعرٍ وذهول، فجاء علي إلى الزبير وذكره بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير أنه سيقاتل علياً وهو له ظالم،
فرجع الزبير على أعقابه فمنعه ابنه عبد الله وقال له بأنهم لم يأتوا لقتالٍ ولكن للإصلاح بين الناس، أي حتى هذه اللحظة لم يخطر ببال الصحابة أن ستنشُب الحرب. فلما سمع طلحة بن عبيد الله كلام أمير المؤمنين علي للزبير رجع هو الآخر أدباره،
فرماه أحد رؤوس الفتنة بسهمٍ في عنقه فمات، لأنه ليس من مصلحة رؤوس الفتنة انتهاء الحرب. ودارت رحى المعركة وأمير المؤمنين علي يقول: " يا عباد الله كُفّوا يا عباد الله كُفوا ".
فلما رأت عايشة ما يجري من قتال ناولت كعب بن سور الأزدي كان يُمسك بلجام ناقتها مصحفاً وأمرته أن يدعوا الناس للكف عن القتال قائلةً: " خل يا كعب عن البعير، وتقدم بكتاب الله فادعهم إليه "،
هنا تحرّك رؤوس الفتنة فرؤوا أنها مبادرة خطيرة لوقف الحرب فأرادوا أن يأدوها، فرموا كعباً بسهامهم فأردوه فتيلاً. في وسط المعركة دخل سهم طائش في هودج أم المؤمنين فأدمى يدها فأخذت بلعن قتلة عثمانفسمعها الجيش الذين معها فلعنوهم فسمعهم أمير المؤمنين علي وجيشه فلعنوهم.
فاشتاط رؤوس الفتنة - قتلة عثمان - غضباً فقرروا اغتيال أم المؤمنين عائشة لأنها لن تكُفّ عن توحيد الفريقين بإظهار حبهم لعثمان وحقدهم على قتلته ولن تكف عن مبادرات إيقاف الحرب وتهدئة النفوس،
فأخذوا يضربون هودجها بالسهام من كل مكان حتى صار كالقنفذ. ولكن كان قلب أمير المؤمنين خائفاً على سلامة أمه أم المؤمنين فأمر بعقر (أي قتل) البعير الذي عليه هودج أم المؤمنين لأنه مستهدف ما دام قائماً.
فعُقِرَ البعير وانتهت المعركة التي لم تكن بحُسبان الصحابة والمؤمنين أنها ستقع فكلا الفريقين قصدالبصرة على غير نية القتال، ولكن قدّر الله وما شاء الله فعل
إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لم ينسَ قول النبي له ذات يوم: " إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر " -أي أمر ظاهره الخلاف-،
قال علي متعجباً ومصدّقاً: " أنا يا رسول الله؟! "،
فقال النبي: " نعم "،
قال علي: " أنا أشقاهم يا رسول الله "،
فقال : " لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ".
روى الحديث الإمام ابن حجر والإمام الهيثمي.


فأمر أمير المؤمنين علي بتنحية هودج أم المؤمنين جانباً وأمر أحد قادة جنده وهو أخوها
محمد بنأبي بكر بتفقّد حالها أن يكون أصابها مكروه ،


فرأها بخير وسُرّت هي برؤيته حياً بقولها: " يا بأبي الحمد لله الذي عافاك ".

فأتاها أمير المؤمنين علي وقال برحمته المعهودة: " كيف أنتِ يا أمه ؟ "،
فقالت : " بخيرٍ يغفر لله لك "،
فقال: " ولكِ ".
فأدخلها دار بني خلف فزارها بعد أيام فسلم عليها ورحبت هي به .
وعند رحيلها من البصرة جهزها بكل ما تحتاج إليه من متاع وزاد في طريقها للمدينة المنورة وأرسل معها 40 امرأة من نساء البصرة المعروفات وسيّر معها ذلك اليوم أبنائه الحسن والحسين وابن الحنفية وأخوها محمد بن أبي بكر الصديق.
فلما كان الساعة التي ارتحلت فيه جاء أمير المؤمنين علي فوقف على باب داربني خلف -حيث أقامت أم المؤمنين- وحضر الناس وخرجت من الدار في الهودج فودعت الناس ودعت لهم،
وقالت: " يا بني لا يعتب بعضنا على بعض، إنه والله ما كان بيني وبين علي في القِدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها وإنه على معتبتي لمن الأخيار "،
[COLOR=black]فقال أمير المؤمنين علي: " [/COLOR]
صدقت والله ما كان بيني وبينها إلا ذاك، وإنها لزوجة نبيكم في الدنيا والاخرة "
وسار علي معها أميالاً مودّعاً لها حافظاً.







[COLOR=lime]&#9660; .. وفاتها ودفنها ~[/COLOR]


جاء


عبد الله بن عباس يستأذن على عائشة عند وفاتها فجاء ابن أخيها عند رأسها -عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق-،
فأكب عليها ابن أخيها عبد الله فقال: " هذا عبد الله بن عباس يستأذن "، وهي تموت ،
فقالت: " دعني من ابن عباس ".
فقال: " يا أماه !! إن ابن عباس من صالح بنيك يسلم عليك ويودعك ".
فقالت: " ائذن له إن شئت ".
قال: " فأدخلته "، فلما جلس قال ابن عباس: " أبشري ".
فقالت أم المؤمنين: " بماذا؟ "،
فقال: " ما بينك وبين أن تلقي محمداً والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد، وكنت أحب نساء رسول الله إليه، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيباً. وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله وأصبح الناس وليس معهم ماء، فأنزل الله آية التيمم، فكان ذلك في سببك، وما أنزل الله من الرخصة لهذه الأمة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات، جاء بها الروح الأمين، فأصبح ليس مسجد من مساجد الله إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار ".
فقالت: " دعني منك يا ابن عباس، والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسياً منسياً ".


توفيت ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان من السنة السابعة أو الثامنة أو التاسعة والخمسين للهجرة. صلى عليها أبو هريرة بعد صلاة الوتر،


وكان عمرها يومئذ سبعا وستين سنة.






[B][FONT=Arial]&#9827;.. آلزوجه آلرآبعه ..&#9827;






&#9660;.. أم المؤمنين :
السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- ، ولدت قبل المبعث بخمسة أعـوام ،
وتزوّجها النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- سنة ثلاث من الهجرة ،
بعد أن توفي زوجها المهاجر ( خنيـس بن حذافـة السهمـي ) الذي توفي من آثار جراحة أصابته يوم أحـد ،
وكان من السابقين الى الإسـلام هاجر الى الحبشـة وعاد الى المدينة وشهد بدراً وأحداً فترمَّلت ولها عشرون سنة ..



&#9660;.. الزواج المبارك :
تألم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لابنته الشابة كثيراً ، ولألمها وعزلتها ، وبعد انقضاء عدّتها أخذ يفكر لها بزوج جديد ، ولمّا مرت الأيام ولم يخطبها أحد قام بعرضها على أبي بكر -رضي الله عنه- فلم يُجِبّه بشيء ،
وعرضها على عثمان بن عفان -رضي الله عنه- فقال بدا لي اليوم ألا أتزوج فوَجَد عليهما وانكسر ، وشكا حاله الى الرسول -صلى الله عليه وسلم - فقال له [ يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة ]..
ومع أن عمر -رضي الله عنه- من الهمّ لم يفهم معنى كلام الرسـول الكريـم ، إلا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- خطبها ،
ونال عمر شرف مصاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وزوَّج النبي عثمان بابنته ( أم كلثوم ) بعد وفاة أختها ( زينب ) ،
وبعد أن تمّ الزواج لقي أبو بكر عمر -رضي الله عنهما- فاعتذر له وقال لا تجـدْ عليّ ، فإن رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- كان قد ذكر حفصة ، فلم أكن لأفشي سِرّه ، ولو تركها لتزوّجتها ..





[COLOR=sienna]&#9660; .. الجرأة الأدبية :[/COLOR]
سمع عمر -رضي الله عنه- يوما من زوجته أن حفصة تراجع الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالكلام ، فمضى إليها غاضباً ،
وزجرها قائلاً ( تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله ، يا بُنيّة ! لا يغرنّك هذه التي أعجبها حسنها وحبُّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- إياها ، والله لقد علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لولا أنا لطلّقك )
ولكن على الرغم من تحذير أبيها لها ، كانت تتمتع حفصة بجرأة أدبية كبيرة ، فقد كانت كاتبة ذات فصاحة وبلاغة ،
ولعل هذا ما يجعلها تبدي رأيها ولو بين يدي الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- ، فقد رويَ أن الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- قد ذكر عند حفصة أصحابه الذين بايعوه تحت الشجرة
فقال ( لا يدخل النار إن شاء الله أصحاب الشجـرة الذين بايعوا تحتها )
فقالت حفصـة : ( بلى يا رسـول الله )
فانتهـرها ، فقالت حفصـة الآية الكريمة قال تعالى :"( وإنْ منكم إلا واردُها كان على ربِّك حتماً مقضياً ")
فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى :"( ثم ننجي الذين اتقوا ونذرُ الظالمين فيها جثِيّاً ")





&#9660;.. اعتزال النبي لنسائه :
اعتزل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد طلّق نساءه ،
ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه في ذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يؤذن له ،
فذهب مسرعاً الى بيت حفصة ، فوجدها تبكي فقال ( لعلّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قد طلّقك ؟ إنه كان قد طلّقك مرةً ، ثم راجعك من أجلي ، فإن كان طلّقك مرّة أخرى لا أكلمك أبداً )
ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي -صلى الله عليه وسلم- متكىء على حصير قد أثر في جنبه ،
فقال عمر :( أطلقت يا رسول الله نساءك ؟)
فرفع -[COLOR=gray]صلى الله عليه وسلم- رأسه وقال :( لا)[/COLOR]
فقال عمر[COLOR=darkslateblue] :( الله أكبر ) [/COLOR]
ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي -[COLOR=gray]صلى الله عليه وسلم- ما لاقى من نسائـه ، [/COLOR]
فقال عمر [COLOR=darkslateblue]:(الله أكبر ! لو رأيتنا يا رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ، فغضبتُ على امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن تراجعني ، فقالت ما تُنْكِر أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل )[/COLOR]
فقلت :( قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت ؟)
فتبسّم رسول الله -[COLOR=gray]صلى الله عليه وسلم-.[/COLOR]




&#9660;.. وارِثة المصحف :
لقد عكِفَـت أم المؤمنين حفصـة على تلاوة المصحف وتدبُّره والتأمـل فيه ، مما أثار انتباه أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- مما جعله يُوصي الى ابنته ( حفصة ) بالمصحف الشريف الذي كُتِبَ في عهد أبي بكر الصدّيق بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ،
وكتابته كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته -صلى الله عليه وسلم-
ولمّا أجمع الصحابة على أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان في جمع الناس على مصحف إمامٍ ينسخون منه مصاحفهم ،
أرسل أمير المؤمنين عثمان الى أم المؤمنين حفصة -رضي الله عنها- :( أن أرسلي إلينا بالصُّحُفِ ننسخها في المصاحف )
فحفظت أم المؤمنين الوديعة الغالية بكل أمانة ، وصانتها ورعتها



&#9660;.. وفاتها :
وبقيت حفصة عاكفة على العبادة ، صوّامة قوّامة إلى أن توفيت أول ما بويع معاوية سنة إحدى وأربعين ،
وشيّعها أهل المدينة ودفنت في البقيع مع أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن-





.. >

[/SIZE][/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]
ج
&#9827;.. آلزوجه آلثآلثه ..&#9827;



[COLOR=teal]&#9660;.. نسبها <[/COLOR]



[COLOR=sandybrown]أبوها: أبو بكر بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ..
أمها : أم رومان بنت عامر بن عمير بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن تيم بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.






&#9660;.. نشأتها ~
تزوجها رسول الإسلام محمد بن عبد الله بعد وفاة زوجته الأولى أم المؤمنين خديجة بنت خويلد وزواجه من أم المؤمنين سودة بنت زمعة العامرية القرشية ،


وكان ذلك قبل الهجرة بسنتين، ورغم ورود أن عمرها كان ست سنين، حين تزوجها الرسول وتسع سنين حين بنى بها كما في البخاري ومسلم[1]


إلا أن هذا ورد على لسانها فقط بعد أن كبرت في السن ولم يرد على لسان الرسول ذلك ولذلك كان هذا موضع جدل لدى العلماء إذ قال بعضهم مثل الشيخ خالد الجندي بأن زواجه تم وهي أكبر من ذلك خصوصا وأن تواريخ الميلاد لم تكن تدون آنذاك وسنها الحقيقى آنذاك أربعة عشر سنة تبعا لقياس عمرها بعمر أختها الكبري أسماء بنت أبي بكر،
[CENTER]وقد عاشت مع الرسول ثمانية أعوام وخمسة أشهر.
كما تقول بعض الروايات أن عائشة كانت تبلغ مبلغ النساء عندما تزوجها النبي محمد.
كما أنابن حجر روى عن أبي نعيم أن أسماء بنت أبي بكر – أخت عائشة الكبرى – وُلدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة ،
ومعنى ذلك أن عائشة كانت تبلغ سبعة عشر عاما تقريبا حين الهجرة أي حين تزوجها محمد، لأن أسماء تكبر عائشة بعشر سنوات..
كما أن ابن قتيبة نصّ على أن عائشة توفيت سنة ثمان وخمسين وقد قاربت السبعين، وهذا يعني أنها كانت حين زواجها بمحمد في عمر الثلاثة عشر تقريبا، لأن الزواج تم قبيل الهجرة النبوية الشريفة .










&#9660;..حادثة الإفك ~


مرت عائشة في ملابسات


حادثة الإفك وذكرها الله تعالى في القرآن الكريم ذكر القرآن
: &#64831;إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ&#64830; «‌24‏:11»
وقد برّءها الله وطهّرها وزكّاها، وقد حكم ابن عباس بالكفر على من اتهمها بالفاحشة بعد تبريء الله لها.












[SIZE=3]&#9660;.. بعد وفاة محمد [ [COLOR=black]موقعة الجمل ] ~[/COLOR]


في اليوم العاشر من جمادى الأول سنة 36 هجري بعد مقتل الخليفة الثالثعثمان بن عفان بايع المسلمون علي بن أبي طالب طوعاً وكانت عائشة قد سألها الأحنف بن قيس عن من يُبايع بعد عثمان.


فأمرته بمبايعة علي. لكن عائشة وطلحة والزبير بعد أن بايعوا علياً قصدوا البصرة مطالبين علياً بمعاقبة قتلة عثمان، فقصد الإمام علي بن أبي طالب البصرة في بِضع فرسان يدعوهم للتريّث حتى تهدأ الأمور فيتسنّى له القبض على القتلة وتنفيذ حُكم الله فيهم، فإن الأمر يحتاج إلى الصبر.


فاقتنعوا بفكرة علي التي جائهم بها القعقاع بن عمرو التميمي، فاتفقوا على المُضِيّ على أمر أمير المؤمنين علي وباتوا بأهنأ ليلة ،
حتى إن عبد الله بن عباس -وكان ممن جاء مع علي- بات ليلته تلك في معسكر طلحة والزبير، وبات محمد بن طلحة بن عبيد الله - وكان جاء مع أبيه - في معسكر أمير المؤمنين علي أجمعين.
بات تلك الليلة رؤوس الفتنة بشر حال، فاجتمعوا ورؤوا أن اصطلاح الفريقين ليس من صالحهم، فأرادوا اغتيال أمير المؤمنين علي فأشار بعضهم ألا يفعلوا،
فإن وقعوا في أيدي المسلمين ذبحوهم فإنهم لم يهدأ حزنهم على عثمان فكيف بقتل خليفته.
فقرر ذلك المؤتمر الآثم إشعال الحرب بين الفريقين. وقبل دخول الفجر أمروا بعض زبانيتهم بدخول معسكر الإمام علي وقتل بعض الجنود هناك ،
والبعض الآخر يدخل معسكر طلحة والزبير ويقتل بعض الجنود هناك. فيظن كلا الفريقين أن الآخر قد غدر به، وفعلاً ظن الفريقين ذلك.
فقام الجنود إلى سلاحهم في ذعرٍ وذهول، فجاء علي إلى الزبير وذكره بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير أنه سيقاتل علياً وهو له ظالم،
فرجع الزبير على أعقابه فمنعه ابنه عبد الله وقال له بأنهم لم يأتوا لقتالٍ ولكن للإصلاح بين الناس، أي حتى هذه اللحظة لم يخطر ببال الصحابة أن ستنشُب الحرب. فلما سمع طلحة بن عبيد الله كلام أمير المؤمنين علي للزبير رجع هو الآخر أدباره،
فرماه أحد رؤوس الفتنة بسهمٍ في عنقه فمات، لأنه ليس من مصلحة رؤوس الفتنة انتهاء الحرب. ودارت رحى المعركة وأمير المؤمنين علي يقول: " يا عباد الله كُفّوا يا عباد الله كُفوا ".
فلما رأت عايشة ما يجري من قتال ناولت كعب بن سور الأزدي كان يُمسك بلجام ناقتها مصحفاً وأمرته أن يدعوا الناس للكف عن القتال قائلةً: " خل يا كعب عن البعير، وتقدم بكتاب الله فادعهم إليه "،
هنا تحرّك رؤوس الفتنة فرؤوا أنها مبادرة خطيرة لوقف الحرب فأرادوا أن يأدوها، فرموا كعباً بسهامهم فأردوه فتيلاً. في وسط المعركة دخل سهم طائش في هودج أم المؤمنين فأدمى يدها فأخذت بلعن قتلة عثمانفسمعها الجيش الذين معها فلعنوهم فسمعهم أمير المؤمنين علي وجيشه فلعنوهم.
فاشتاط رؤوس الفتنة - قتلة عثمان - غضباً فقرروا اغتيال أم المؤمنين عائشة لأنها لن تكُفّ عن توحيد الفريقين بإظهار حبهم لعثمان وحقدهم على قتلته ولن تكف عن مبادرات إيقاف الحرب وتهدئة النفوس،
فأخذوا يضربون هودجها بالسهام من كل مكان حتى صار كالقنفذ. ولكن كان قلب أمير المؤمنين خائفاً على سلامة أمه أم المؤمنين فأمر بعقر (أي قتل) البعير الذي عليه هودج أم المؤمنين لأنه مستهدف ما دام قائماً.
فعُقِرَ البعير وانتهت المعركة التي لم تكن بحُسبان الصحابة والمؤمنين أنها ستقع فكلا الفريقين قصدالبصرة على غير نية القتال، ولكن قدّر الله وما شاء الله فعل
إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لم ينسَ قول النبي له ذات يوم: " إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر " -أي أمر ظاهره الخلاف-،
قال علي متعجباً ومصدّقاً: " أنا يا رسول الله؟! "،
فقال النبي: " نعم "،
قال علي: " أنا أشقاهم يا رسول الله "،
فقال : " لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ".
روى الحديث الإمام ابن حجر والإمام الهيثمي.





فأمر أمير المؤمنين علي بتنحية هودج أم المؤمنين جانباً وأمر أحد قادة جنده وهو أخوها
محمد بنأبي بكر بتفقّد حالها أن يكون أصابها مكروه ،



فرأها بخير وسُرّت هي برؤيته حياً بقولها: " يا بأبي الحمد لله الذي عافاك ".


فأتاها أمير المؤمنين علي وقال برحمته المعهودة: " كيف أنتِ يا أمه ؟ "،


فقالت : " بخيرٍ يغفر لله لك "،
فقال: " ولكِ ".
فأدخلها دار بني خلف فزارها بعد أيام فسلم عليها ورحبت هي به .
وعند رحيلها من البصرة جهزها بكل ما تحتاج إليه من متاع وزاد في طريقها للمدينة المنورة وأرسل معها 40 امرأة من نساء البصرة المعروفات وسيّر معها ذلك اليوم أبنائه الحسن والحسين وابن الحنفية وأخوها محمد بن أبي بكر الصديق.
فلما كان الساعة التي ارتحلت فيه جاء أمير المؤمنين علي فوقف على باب داربني خلف -حيث أقامت أم المؤمنين- وحضر الناس وخرجت من الدار في الهودج فودعت الناس ودعت لهم،
وقالت: " يا بني لا يعتب بعضنا على بعض، إنه والله ما كان بيني وبين علي في القِدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها وإنه على معتبتي لمن الأخيار "،
[COLOR=black]فقال أمير المؤمنين علي: " [/COLOR]
صدقت والله ما كان بيني وبينها إلا ذاك، وإنها لزوجة نبيكم في الدنيا والاخرة "
وسار علي معها أميالاً مودّعاً لها حافظاً.









[COLOR=lime]&#9660; .. وفاتها ودفنها ~[/COLOR]

[/CENTER]



جاء



عبد الله بن عباس يستأذن على عائشة عند وفاتها فجاء ابن أخيها عند رأسها -عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق-،
[CENTER]فأكب عليها ابن أخيها عبد الله فقال: " هذا عبد الله بن عباس يستأذن "، وهي تموت ،
فقالت: " دعني من ابن عباس ".
فقال: " يا أماه !! إن ابن عباس من صالح بنيك يسلم عليك ويودعك ".
فقالت: " ائذن له إن شئت ".
قال: " فأدخلته "، فلما جلس قال ابن عباس: " أبشري ".
فقالت أم المؤمنين: " بماذا؟ "،
فقال: " ما بينك وبين أن تلقي محمداً والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد، وكنت أحب نساء رسول الله إليه، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيباً. وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله وأصبح الناس وليس معهم ماء، فأنزل الله آية التيمم، فكان ذلك في سببك، وما أنزل الله من الرخصة لهذه الأمة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات، جاء بها الروح الأمين، فأصبح ليس مسجد من مساجد الله إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار ".
فقالت: " دعني منك يا ابن عباس، والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسياً منسياً ".





توفيت ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان من السنة السابعة أو الثامنة أو التاسعة والخمسين للهجرة. صلى عليها أبو هريرة بعد صلاة الوتر،
ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام من أختها أسماء بنت أبي بكر والقاسم وعبد الله ابنا أخيها محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر،




وكان عمرها يومئذ سبعا وستين سنة.







[B][FONT=Arial]&#9827;.. آلزوجه آلرآبعه ..&#9827;[/B]

[/CENTER]







&#9660;.. أم المؤمنين :
السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- ، ولدت قبل المبعث بخمسة أعـوام ،
وتزوّجها النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- سنة ثلاث من الهجرة ،
بعد أن توفي زوجها المهاجر ( خنيـس بن حذافـة السهمـي ) الذي توفي من آثار جراحة أصابته يوم أحـد ،
وكان من السابقين الى الإسـلام هاجر الى الحبشـة وعاد الى المدينة وشهد بدراً وأحداً فترمَّلت ولها عشرون سنة ..




&#9660;.. الزواج المبارك :
تألم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لابنته الشابة كثيراً ، ولألمها وعزلتها ، وبعد انقضاء عدّتها أخذ يفكر لها بزوج جديد ، ولمّا مرت الأيام ولم يخطبها أحد قام بعرضها على أبي بكر -رضي الله عنه- فلم يُجِبّه بشيء ،
وعرضها على عثمان بن عفان -رضي الله عنه- فقال بدا لي اليوم ألا أتزوج فوَجَد عليهما وانكسر ، وشكا حاله الى الرسول -صلى الله عليه وسلم - فقال له [ يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة ]..
ومع أن عمر -رضي الله عنه- من الهمّ لم يفهم معنى كلام الرسـول الكريـم ، إلا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- خطبها ،
ونال عمر شرف مصاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وزوَّج النبي عثمان بابنته ( أم كلثوم ) بعد وفاة أختها ( زينب ) ،
وبعد أن تمّ الزواج لقي أبو بكر عمر -رضي الله عنهما- فاعتذر له وقال لا تجـدْ عليّ ، فإن رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- كان قد ذكر حفصة ، فلم أكن لأفشي سِرّه ، ولو تركها لتزوّجتها ..








[COLOR=sienna]&#9660; .. الجرأة الأدبية :[/COLOR]
سمع عمر -رضي الله عنه- يوما من زوجته أن حفصة تراجع الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالكلام ، فمضى إليها غاضباً ،
وزجرها قائلاً ( تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله ، يا بُنيّة ! لا يغرنّك هذه التي أعجبها حسنها وحبُّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- إياها ، والله لقد علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لولا أنا لطلّقك )
ولكن على الرغم من تحذير أبيها لها ، كانت تتمتع حفصة بجرأة أدبية كبيرة ، فقد كانت كاتبة ذات فصاحة وبلاغة ،
ولعل هذا ما يجعلها تبدي رأيها ولو بين يدي الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- ، فقد رويَ أن الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- قد ذكر عند حفصة أصحابه الذين بايعوه تحت الشجرة
فقال ( لا يدخل النار إن شاء الله أصحاب الشجـرة الذين بايعوا تحتها )
فقالت حفصـة : ( بلى يا رسـول الله )
فانتهـرها ، فقالت حفصـة الآية الكريمة قال تعالى :"( وإنْ منكم إلا واردُها كان على ربِّك حتماً مقضياً ")
فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى :"( ثم ننجي الذين اتقوا ونذرُ الظالمين فيها جثِيّاً ")








&#9660;.. اعتزال النبي لنسائه :
اعتزل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد طلّق نساءه ،
ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه في ذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يؤذن له ،
فذهب مسرعاً الى بيت حفصة ، فوجدها تبكي فقال ( لعلّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قد طلّقك ؟ إنه كان قد طلّقك مرةً ، ثم راجعك من أجلي ، فإن كان طلّقك مرّة أخرى لا أكلمك أبداً )
ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي -صلى الله عليه وسلم- متكىء على حصير قد أثر في جنبه ،
فقال عمر :( أطلقت يا رسول الله نساءك ؟)
فرفع -[COLOR=gray]صلى الله عليه وسلم- رأسه وقال :( لا)[/COLOR]
فقال عمر[COLOR=darkslateblue] :( الله أكبر ) [/COLOR]
ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي -[COLOR=gray]صلى الله عليه وسلم- ما لاقى من نسائـه ، [/COLOR]
فقال عمر [COLOR=darkslateblue]:(الله أكبر ! لو رأيتنا يا رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ، فغضبتُ على امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن تراجعني ، فقالت ما تُنْكِر أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل )[/COLOR]
فقلت :( قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت ؟)
فتبسّم رسول الله -[COLOR=gray]صلى الله عليه وسلم-.[/COLOR]







&#9660;.. وارِثة المصحف :
لقد عكِفَـت أم المؤمنين حفصـة على تلاوة المصحف وتدبُّره والتأمـل فيه ، مما أثار انتباه أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- مما جعله يُوصي الى ابنته ( حفصة ) بالمصحف الشريف الذي كُتِبَ في عهد أبي بكر الصدّيق بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ،
وكتابته كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته -صلى الله عليه وسلم-
ولمّا أجمع الصحابة على أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان في جمع الناس على مصحف إمامٍ ينسخون منه مصاحفهم ،
أرسل أمير المؤمنين عثمان الى أم المؤمنين حفصة -رضي الله عنها- :( أن أرسلي إلينا بالصُّحُفِ ننسخها في المصاحف )
فحفظت أم المؤمنين الوديعة الغالية بكل أمانة ، وصانتها ورعتها




&#9660;.. وفاتها :
وبقيت حفصة عاكفة على العبادة ، صوّامة قوّامة إلى أن توفيت أول ما بويع معاوية سنة إحدى وأربعين ،
وشيّعها أهل المدينة ودفنت في البقيع مع أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن-






.. >



[/SIZE][/COLOR][/FONT]
ج
[CENTER][SIZE=3][FONT=Arial][COLOR=black][B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#ff0000]&#9827;.. آلزوجه آلخآمسة ..&#9827;








&#9660;.. نسبهآ :
زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صيرة بن مرّة بن كثير بن غنم بن
دودان بن أسد بن خزيمة ، أم المؤمنين وأمُّها أميمة بنت عبد المطلب عمّـة
رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولدت بمكة قبل البعثة بسبع عشرة
سنة وكانت من المهاجرات الأول ، أسلمت قديماً ..



&#9660;.. زواجها من زيد :
كان زيد بن حارثة مولى للسيدة خديجة -رضي الله عنها- ، فلمّا تزوّجها الرسول -صلى الله عليه وسلم-وهَبَته له ، وتبناه الرسول -صلى الله عليه وسلم-
فأصبح زيد بن محمد ، وبعد الإسلام نزل قوله تعالى :( وادعوهم لآبائهم ) فعاد من جديد زيد بن حارثة ..
وأما قصة زواجه من السيـدة زينـب تعود الى أن زينب قد خطبها عدّة من قريش فأرسلت أختـها ( حمنة ) الى رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- تستشيره ،
فقال الرسـول -صلى الله عليه وسلم- :( أين هي ممن يُعلّمها كتاب ربّها وسنّة نبيها ؟)
قالت حمنة :( ومن هو يا رسـول الله ؟)
قال :( زيد بن حارثة )
فغضبت ( حمنة ) غضباً شديداً وقالت :( يا رسول الله ! أتزوج ابنة عمّتك مولاك ؟!)
وعادت الى زينب فأخبرتها ،
فغضبت زينب وقالت أشد من قول أختها فأنزل الله تعالىقال :"( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أنْ يكون لهم الخِيرة من أمرهم")


فأرسلت زينـب الى الرسـول -صلى الله عليه وسلم- وقالت :( إني استغفر الله وأطيع الله ورسولـه ، افعل يا رسول الله ما رأيت )
فزوّجها الرسول -صلى الله عليه وسلم- زيداً ، فكانت أزراً عليه ، وشكاها زيد الى الرسول الكريم ، فعاتبها الرسول -صلى الله عليه وسلم-
وقال لزيد :( أمسِكْ عليك زوجك واتّق الله )فقال زيد :( أنا أطلقها ) وطلقها زيد -رضي الله عنه-



&#9660;.. تزويج من السماء :
وبينما الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- عند السيـدة عائشـة ، إذ أخذتـه غشيـةٌ فسُـرِّي عنه وهو يبتسـم و يقـول :( من يذهب الى زينـب يُبشِّرُها ؟)
وتـلاقال تعالى :( وإذْ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمتَ عليه أمسكْ عليك زوجكَ واتقِ اللهَ وتُخْفي في نفسكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخْشى الناس والله أحقُّ أن تخْشَاهُ ، فلمّا قضى زَيْدٌ منها وَطَراً زَوَّجْنَاكها لكي لا يكون على المؤمنين حَرَجٌ في أزواج أدْعيائهم إذا قضوا منهنّ وَطَراً ، وكان أمْرُ اللهِ مَفْعولاً )
فتزوج الرسول -صلى الله عليه وسلم- امرأة زيد بعده ، وانتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه
وكانت وليمة العرس حافلة مشهودة ، ذبح النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- شاة ، وأمر ( أنس بن مالك ) أن يدعوَ الناس الى الوليمـة ،
فترافدوا أفواجاً أفواجاً ، يأكل كل فوج ويخرج ، ثم يدخل فوجٌ آخر ، حتى أكلوا كلُّهم



&#9660;.. الفخر :
لقد كانت السيدة زينب تفتخر بزواجها من الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتقول :( يا رسول الله إني والله ما أنا كإحدى نسائِكَ ، ليست امرأة من نسائِك إلا زوّجها أبوها أو أخوها أو أهلها ، غيري زوّجِنيك الله من السماء )
وقد كانت -رضي الله عنها- تفتخر على نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- فتقول :( زوّجكُنّ أهاليكنّ ، وزوّجني الله تعالى من فوق سبع سموات )
فلمّا سمعتها السيدة عائشة -رضي الله عنها- قالت :( أنا التي نزل عذري من السماء )
فاعترفت لها زينب -رضي الله عنها-



&#9660;.. السخاء والجود :
لقد سميت السيد زينب بأم المؤمنين ومفزع اليتامى وملجأ الأرامل ، وقد اكتسبت تلك المكانة بكثرة سخائها وعظيم جودها ،
وقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لنسائه :( أسْرعكُنّ لحاقاً بي أطوَلَكُنّ يداً )
تقول السيدة عائشة :( كنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نمدُّ أيدينا في الجدار نتطاول ، فلم نَزَل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ، ولم تكن بأطولنا ، فعرفنا حينئذٍ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما أراد طولَ اليدِ بالصدقة ، وكانت زينب امرأةً صناعَ اليد ، فكانت تَدْبَغُ وتخرزُ وتتصدق به في سبيل الله تعالى ) ..
وبعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان عطاؤها اثني عشر ألفاً ، لم تأخذه إلا عاماً واحداً ، فجعلت تقول :( اللهم لا يدركني هذا المالُ من قابل ، فإنه فتنة )
ثم قسّمته في أهل رَحِمِها وفي أهل الحاجة ، فبلغ عمر فقال :( هذه امرأة يُرادُ بها خيراً )
فوقف عليها وأرسل بالسلام ،
وقال :( بلغني ما فرّقت ، فأرسل بألف درهم تستبقيها ) فسلكت به ذلك المسلك ..



&#9660;.. وفاتها :
توفيـت السيـدة زينـب سنـة عشريـن من الهجـرة وهي بنـت خمسيـن ، وصلّى عليهـا عمـر بـن الخطـاب أميـر المؤمنيـن ، ودُفنـت في البقيـع -رضـي اللـه عنها-
قالت السيدة عائشة :( رحِمَ الله زينب ، لقد نالت في الدنيا الشرف الذي لا يبلغه شرف ، إن الله زوّجها ، ونطق به القرآن ، وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لنا :( وأسْرَعَكُنّ بي لُحوقاً أطولكُنَّ باعاً ) فبشَّرها بسرعة لحوقها به ، وهي زوجته في الجنة .



&#9827;.. آلزوجه آلسسّآدسه..&#9827;







&#9660;.. نسبهآ :
أم سلمـة هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظـة بن مرّة المخزومية ،
بنت عم خالد بن الوليد وبنت عم أبي جهل عدو الله أبـوها يلقب بـ( زاد الراكب ) فكل من يسافر معه يكفيـه المؤن ويغنيه .
ولِدت في مكة قبل البعثة بنحو سبعة عشر سنة ، وكانت من أجمل النسـاء و أشرفهن نسبا ،
وكانت قريباً من خمس وثلاثين سنة عندما تزوّجها النبي الكريم سنة أربع للهجرة وكانت قبل الرسول -صلى الله عليه وسلم-
عند أخيـه من الرضاعة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي الرجل الصالح



&#9660;.. الهجرة الى الحبشة :
أم سلمة -رضي الله عنها- امرأة ذات شرف في أهلها ، وهي ابنة أحد أجود رجال العرب ، جادت بنفسها في سبيل إيمانها ، فكان أول من خرج من المسلمين الى الحبشة من بني مخزوم أبو سلمة بن عبد الأسد ، معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية ، وولدت له بأرض الحبشة زينب بنت أبي سلمة000وتعود أم سلمة مع زوجها الى مكة مستخفية عن أنظار الظالمين ، وتصبر في سبيل الله وتوحيده ، حتى آذن الله لهم بالهجرة الى المدينة المنورة



&#9660;.. الهجرة الى المدينة :
تروي أم سلمة -رضي الله عنها- قصة هجرتها الى المدينة فتقول لما أجمع أبو سلمة الخروج الى المدينة رحّل بعيراً له ،
وحملني وحمل معي ابني سلمة ، ثم خرج يقود بعيره ، فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا :(هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتنا هذه ، على مَ نتركك تسير بها في البلاد ؟)
ونزعوا خطام البعير من يده ، وأخذوني ، فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهووا الى سلمة وقالوا :(والله لا نترك ابننا عندها ، إذا نزعتموها من صاحبنا )
فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد ، ورهط أبي سلمة ، وحبسني بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ،
ففرق بيني وبين زوجي وابني فكنت أخرج كلّ غداة ، وأجلس بالأبطح ، فما أزال أبكي حتى أمسي سبعاً أو قريبها ، حتى مرّ بي رجل من بني عمي فرأى ما في وجهي ،
فقال لبني المغيرة :( ألا تخرجون من هذه المسكينة فرَّقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها ؟)
فقالوا :( الحقي بزوجك إن شئت )
وردّ علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني [COLOR=black]فرحلت بعيري ، ووضعت ابني في حجري ، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة ، وما معي من أحد من خلق الله ، فكنت أبلغ من لقيت ، حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدار ، [/COLOR]
[COLOR=black]فقال :( أين يا بنت أبي أمية ؟) [/COLOR]
قلت :( أريد زوجي بالمدينة )
فقال :( هل معك أحد ؟)
فقلت :( لا والله إلا الله ، وابني هذا ؟)
فقال :( والله ما لك من منزل )
فأخذ بخطام البعير ، فانطلق معي يقودني ، فوالله ما صحبت رجلاً من العرب أراه أكرم منه ، وإذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحى الى الشجرة ،
فاضطجع تحتها ، فإذا دنا الرواح قام الى بعيري فقدمه ورحله ثم استأخرعني وقال :( اركبي )
فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه ، فقادني حتى نزلت ، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة ، فلما نظر الى قرية بني عمرو بن عوف بقباء ،
قال :( إن زوجك في هذه القرية )
وكان أبو سلمة نازلاً بها ، فيستقبل أبو سلمة أم سلمة وابنه معها ، بكل بهجة وسرور ، وتلتقي الأسرة المهاجرة بعد تفرّق وتشتّت وأهوال



&#9660;.. وفاة أبو سلمة :
ويشهد أبو سلمة غزوة أحد ، ويصاب بسهم في عضده ، ومع أنه ظنّ أنه التأم ، عاد وانفض جرحه فأخلد الى فراشه ،
تمرضه أم سلمة الى أن حضره الأجل وتوفاه الله وقد قال :( عند وفاته اللهم اخلفني في أهلي بخير )
فأخلفه الله تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- على زوجته أم سلمة بعد انقضاء عدّتها حيث خطبها وتزوجها ، فصارت أماً للمؤمنين ،
وصار الرسول -صلى الله عليه وسلم- ربيب بنيه ( عمر وسلمة وزينب )



&#9660;. المشاركة في الغزوات :
لقد صحبت أم المؤمنين أم سلمة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في غزوات كثيرة ، فكانت معه في غزوة خيبر وفي فتح مكة وفي حصاره للطائف ،
وفي غزو هوازن وثقيف ، ثم صحبتْهُ في حجة الوداع
ففي السنة السادسة للهجرة صحبت أم سلمة -رضي الله عنها- النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة الحديبية ،
وكان لها مشورة لرسول الله أنجت بها أصحابه من غضب اللـه ورسولـه ، وذلك حين أعرضوا عن امتثال أمره ، فعندما فرغ الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- من قضية الصلـح قال لأصحابه :( قوموا فانحروا ثم احلقوا ) فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات ،
فلمّا لم يقم منهم أحد دخل الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أم سلمة فذكر لها ما لقي من عدم استجابة الناس ، وما في هذا من غضب لله ولرسوله ، ومن تشفي قريش بهم ،
فألهم الله أم سلمة -رضي الله عنها- لتنقذ الموقف فقالت :( يا نبي الله ، أتُحبُّ ذلك ؟) -أي يطيعك الصحابة- فأومأ لها بنعم ، فقالت :( اخرج ثم لا تكلّمْ أحداً منهم كلمةً حتى تنحر بُدْنَكَ وتدعو حالِقكَ فيحلقُكَ )
فخرج الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يُكلّم أحداً ، ونحر بُدْنَهُ ، ودعا حالِقَهُ فحلقه ، فلما رأى الصحابة ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضاً ، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غمّاً ، وبذلك نجا الصحابة من خطر مخالفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-



&#9660;.. وفاتها :
كانت أم سلمة -رضي الله عنها- أخر من مات من أمهات المؤمنين ، فتوفيت سنة إحدى وستين من الهجرة وعاشت نحواً من تسعين سنة



.. >

[/SIZE][/COLOR][/FONT][/B]

[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER]
ج
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#ff0000]&#9827;.. آلزوجه آلسسّآبعة ..&#9827;




&#9660;.. نسبهآ :
جُوَيْرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة الخزاعية المصطلقية كان اسمهـا ( برَّة ) فسمّاها الرسول -صلى اللـه عليه وسلم- ( جويرية )
ولدت فبل البعثـة بنحو ثلاثة أعوام تقريباً ، وتزوجها الرسول الكريم وهي ابنة عشرين سنة ،

وكان أبوها الحارث سيّداً مطاعاً ، قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسلم .



&#9660;.. الأسر :
وفي السنة السادسة للهجرة ، وبعد غزوة بني المصطلق أصاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- سبياً كثيراً قسّمه بين المسلمين ،

وكان ممن أصاب يومها من السبايا جويرية بنت الحارث ، فلما قسّم السبايا وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له ،
فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة مُلاّحة ، ولا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تستعينه في كتابتها ،
وقالت له :( يا رسول الله ، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه ، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، فكاتبته على نفسي ، فجئتك أستعينك على كتابتي )
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم - :( فهل لك في خير من ذلك ؟)
قالت :( وما هو يا رسول الله ؟)
قال :( أقضي عنك كتابتك وأتزوجك )
قالت :( نعم يا رسول الله )
قال :( لقد فعلت )



&#9660;.. العتق :
وخرج الخبر الى الناس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد تزوّج جويرية ،
فقال الناس :( أصهار رسول الله ) وأرسلوا ما بأيديهم ،
قالت السيدة عائشة :( فلقد أعتق بتزويجه إياها مئة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة كانت أعظم على قومها بركة منها )






[COLOR=magenta]&#9660;.. والدها الحارث :
أقبل الحارث ( والد جويرية ) الى المدينة بفداء ابنته ، فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء ، فرغب في بعيرين منها ،
فغيّبهما في شِعْبٍ من شعاب العقيق ، ثم أتى الى الرسـول -صلى اللـه عليه وسلـم- وقال :( يا محمـد أصبتم ابنتي ، وهذا فداؤها )
فقال رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- :( فأين البعيران اللذان غَيبتهما بالعقيق في شعب كذا وكذا؟)
فقال الحارث :( أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ! فوالله ما اطّلع على ذلك إلا الله )
فأسلم الحارث ومعه ابنان له ، وناس من قومه ، وأرسل الى البعيرين فجاء بهما ..



&#9660;.. بيت النبوة :

[/COLOR]
ولقد عاشت أم المؤمنين ( جويرية ) في بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كزوجة كريمة مُعزّزة ،
فكانت خير مثل يُحتذى في رعايتها لبيتها وزوجها وحسن عشرتها معه -صلى الله عليه وسلم- ولقد كانت كثيرة الإجتهاد بالعبادة لله تعالى ، والإكثار من ذكره المبارك ،
والصوم وفعل وفي أحـد الأيام خرج الرسـول -صلى الله عليه وسلم- من عندها بُكْرَةً حين صلّى الصبـح ، وهي في مسجدها ،
ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال :( مازلت على الحال التي فارقتك عليها ؟)
قالت :( نعم )
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :( لقد قُلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مراتً ، لو وزِنَت بما قلتِ منذ اليوم لوَزَنتهنّ : سبحان الله وبحمده عدَدَ خَلْقِه ورضا نفسه ، وزِنة عرشه ، ومِداد كلماته )






[COLOR=red]&#9660;.. وفاتها :
توفيت -رضي الله عنها- بالمدينة بعد منتصف القرن الأول من الهجرة سنة ستٍ وخمسين على الأرجح ،
وصلى عليها مروان بن الحكم أمير المدينة آنذاك ، وقد بلغت سبعين سنة ..

[/COLOR]






[CENTER][COLOR=#ff0000]&#9827;.. آلزوجه آلثآمنة ..&#9827;

[/COLOR]







[COLOR=mediumturquoise]&#9660;.. نسبهآ:
[/COLOR]
هي صفيـة بنت حُيَيِّ بن أخطب بن سعيد ، من ذرية نبي الله هارون عليه السلام من سبط اللاوي بن يعقوب - نبي الله إسرائيل - بن اسحاق بن إبراهيم
عليه السـلام ، ولِدَت -رضي اللـه عنها- بعد البعثة بثلاثة أعوام ، وكانت شريفـة عاقلة ، ذات حسبٍ وجمالٍ ، ودين وتقوى ، وذات حِلْم ووقار.




[COLOR=seagreen]&#9660;.. رؤيا البشارة :
[/COLOR]وقبل ذلك كانت صفيـة قد رأت أن الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها ، فذكرت ذلك لأمهـا فلطمت وجهها وقالـت :( إنّك لتمدّين عُنُقك إلى أن تكوني عند مَلِك العرب )
فلم يزل الأثر في وجهها حتى أُتيَ بها الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلمّا سألها عنه أخبرته ، فكبرت في نفسه حين سمع منها هذه البشارة التي زفُها الله تعالى إليها في هذه الرؤيا الصالحة ، وواسى آلامها وخفّف من مُصابَها ، وأعلمها بأن الله تعالى قد حقق رؤياها
وقد قال لها الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( هلْ لك فيّ ؟)

يرغّبها بالزواج منه ، فأجابت :( يا رسول الله ، قد كنتُ أتمنى ذلك في الشرك ، فكيف إذا أمكنني الله منه في الإسلام )
فأعتقها -صلى الله عليه وسلم- وتزوجها ، وكان عتقُها صداقُها .







[COLOR=darkorange]&#9660;.. الزواج المبارك :
ولما أعرس الرسول -صلى الله عليه وسلم- بصفية ، بخيبر أو ببعض الطريق ، وكانت التي جمّلتها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومشّطتها وأصلحت من أمرها ،
أم سليم بنت مِلحان أم أنس بن مالك ،



&#9660;.. قدوم المدينة :
لمّا قدمت صفية -رضي الله عنها- من خيبر ، أنزلت في بيت الحارث بن نعمان فسمع نساء الأنصار ، فجئن ينظرن الى جمالها

[/COLOR]


كما أن صفية -رضي الله عنها- كانت حليمة تعفو عند المقدرة ، فقد ذهبت جارية لها الى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وقالت :( إن صفية تُحبّ السبت وتصِل اليهود ).
فبعث إليها عمر فسألها عن ذلك ، فقالت:( أمّا السبت فإني لم أحِبّه منذ أبدلني الله به الجمعة ، وأما اليهود فإن لي فيهم رحِماً فأنا أصلها )
فلم يجب عمرثم قالت للجارية :( ما حملك على هذا ؟)
قالت :( الشيطان )
فقالت :( اذهبي فأنت حرة )

كما اتصفت -رضي الله عنها- بعمق الفهم ودقة النظر ، فقد اجتمع نفر في حُجرةِ صفية ، فذكروا الله وتلو القرآن وسجدوا ،

فنادتهم صفية -رضي الله عنها- :( هذا السجود وتلاوة القرآن ، فأين البكاء ؟)
فقد طالبتهم بالخشوع لله تعالى والخوف منه وهذا ما تدل عليه الدموع .








[COLOR=red]&#9660;.. محنة عثمان :
لقد شاركت صفية -رضي الله عنها- في محنة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- فقد قَدِمت على بغلةٍ مع كنانة مولاها لترد عن عثمان ،
[/COLOR]
فلقيهم الأشتر النخعي ، فضرب وجْه البغلة ، فلما رأت فظاظته ووحشيته قالت :( رُدّوني لا يفضحني )
ثم وضعت حسناً -رضي الله عنه- بين منزلها ومنزل عثمان ، فكانت تنقل إليه الطعام والماء .





[COLOR=sienna]&#9660;.. وفاتها :
توفيت -رضي الله عنها- حوالي سنة خمسين للهجرة ، والأمر مستتب لمعاوية بن أبي سفيان ، ودفنت في البقيع مع أمهات المؤمنين ..

[/COLOR]



..>

[/SIZE][/COLOR][/FONT][/CENTER]
ج

&#9827;[COLOR=#000000].. آلزوجه آلتآسسّعه ..&#9827;



&#9660;.. نسبهآ :[/COLOR]
هي رملـة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وُلِدَت قبل البعثة بسبعـة عشر عاماً ،
أسلمت قديماً وهاجرت الى الحبشة مع عبيد الله بن جحش ، تُكنّى أم حبيبة ، تزوّجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي في الحبشة ، وقدمت عليه سنة سبع .





&#9660;.. الهجرة والمحنة :
لمّا اشتد الأذى من المشركين على الصحابة في مكة ، وأذن الرسول -صلى الله عليه وسلم-للمستضعفين بالهجرة بدينهم الى الحبشة ، هاجرت أم حبيبة مع زوجها عُبيد الله بن جحش معَ من هاجر من الصحابة إلى الحبشة ،

لقد تحمّلت أم حبيبة أذى قومها ، وهجر أهلها ، والغربة عن وطنها وديارها من أجل دينها وإسلامها
وبعد أن استقرت في الحبشة جاءتها محنة أشد وأقوى ، فقد ارتـد زوجها عن الإسـلام وتنصّر ، تقول أم حبيبـة -رضي الله عنها- :( رأيت في المنام كأن زوجي عُبيد الله بن جحش بأسود صورة ففزعت ، فأصبحت فإذا به قد تنصّر ، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به ، وأكبّ على الخمر حتى مات ) .





&#9660;.. الزواج المبارك :

فأتاني آت في نومي فقال :( يا أم المؤمنين )
ففزعت ، فما هو إلا أن انقضتْ عدّتي ، فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن ، فإذا هي جارية يُقال لها أبرهة ،
فقالت :( إن الملك يقولُ لك : وكّلي مَنْ يُزوِّجك )
فأرسلت إلى خالـد بن سعيـد بن العـاص بن أمية فوكّلته ، فأعطيتُ أبرهة سِوارين من فضّة
فلمّا كان العشيّ أمرَ النجاشي جعفـر بن أبي طالـب ومَنْ هناك من المسلميـن فحضروا ،

فخطب النجاشي فحمد اللـه تعالى وأثنى عليه وتشهـد ثم قال :( أما بعد ، فإن رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- كتب إليّ أن أزوّجه أم حبيبة ، فأجبت وقد أصدقتُها عنه أربعمائة دينار )
ثم سكب الدنانير ، ثم خطب خالـد بن سعيـد فقال :( قد أجبتُ إلى ما دعا إليه رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- وزوّجته أم حبيبة )
وقبض الدنانير ، وعمل لهم النجاشي طعاماً فأكلوا تقول أم حبيبة -رضي الله عنها- :( فلمّا وصل إليّ المال ، أعطيتُ أبرهة منه خمسين ديناراً ، فردتّها عليّ [COLOR=black]وقالت :( إن الملك عزم عليّ بذلك )[/COLOR]
وردّت عليّ ما كنتُ أعطيتُها أوّلاً ثم جاءتني من الغَد بعودٍ ووَرْسٍ وعنبر ، وزبادٍ كثير -أي طيب كثير- ،
[COLOR=black]فقدمتُ به معي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
ولمّا بلغ أبا سفيان أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نكح ابنته قال :( هو الفحلُ لا يُجْدَعُ أنفُهُ )
[/COLOR]
أي إنه الكُفء الكريم الذي لا يُعاب ولا يُردّ .





&#9660;.. عودة المهاجرة :
لقد كانت عـودة المهاجـرة ( أم حبيبة ) عقب فتح النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- خيبر ، عادت مع جعفر بن أبي طالب ومن معه من المهاجرين الى الحبشة ،
وقد سُرَّ الرسـول -صلى الله عليه وسلـم- أيّما سرور لمجـيء هؤلاء الصحابـة بعد غياب طويل ، ومعهم الزوجة الصابرة الطاهرة وقد قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- :( والله ما أدري بأيّهما أفرحُ ؟ بفتح خيبر ؟ أم بقدوم جعفر )







&#9660;.. الزفاف المبارك :

وما أن وصلت أم حبيبة -رضي الله عنها- الى المدينة ، حتى استقبلها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالسرور والبهجة ، وأنزلها إحدى حجراته بجوار زوجاته الأخريات ،
واحتفلت نساء المدينة بدخول أم حبيبة بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهن يحملن لها إليها التحيات والتبريكات ،
وقد أولم خالها عثمان بن عفان وليمة حافلة ، نحر فيها الذبائح وأطعم الناس اللحم واستقبلت أمهات المؤمنين هذه الشريكة الكريمة بالإكرام والترحاب ، ومن بينهن العروس الجديدة ( صفية ) التي لم يمض على عرسها سوى أيام معدودات ،
وقد أبدت السيدة عائشة استعدادا لقبول الزوجة الجديدة التي لم تُثر فيها حفيظة الغيرة حين رأتها وقد قاربت سن الأربعين ، وعاشت أم حبيبة بجوار صواحبها الضرائر مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكل أمان وسعادة .






&#9660;.. أبو سفيان في بيت أم حبيبة :
لقد حضر أبو سفيان ( والد أم حبيبة ) المدينة يطلب من الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يمد في أجل الهدنة التي تمّ المصالحة عليها في الحديبية ،
فيأبى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذا الطلب ، فأراد أبو سفيان أن يستعين على تحقيق مراده بابنته ( زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم-) فدخل دار أم حبيبة ،
وفوجئت به يدخل بيتها ، ولم تكن قد رأته منذ هاجرت الى الحبشة ، فلاقته بالحيرة لا تدري أتردُّه لكونه مشركاً ؟ أم تستقبله لكونه أباهـا ؟ وأدرك أبو سفيان ما تعانيـه ابنته ،
فأعفاها من أن تأذن له بالجلـوس ، وتقدّم من تلقاء نفسه ليجلس على فراش الرسـول -صلى الله عليه وسلم- ، فما راعه إلا وابنته تجذب الفراش لئلا يجلس عليه ،
فسألها بدهشة فقال :( يا بُنيّة ! أرغبتِ بهذا الفراش عني ؟ أم بي عنه ؟)
فقالت أم حبيبة :( بلْ هو فراشُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنت امرءٌ نجسٌ مشركٌ )
فقال :( يا بُنيّة ، لقد أصابك بعدي شرٌّ ) ويخرج من بيتها خائب الرجاء .



&#9660;.. إسلام أبو سفيان :
وبعد فتح مكة أسلم أبو سفيان ، وأكرمه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال :( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، من أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن )
ووصل هذا الحدث المبارك الى أم المؤمنين ( أم حبيبة ) ففرحت بذلك فرحاً شديداً ، وشكرت الله تعالى أن حقَّق لها أمنيتها ورجاءَها في إسلام أبيها وقومها .



&#9660;.. وفاتها :
توفيت أم حبيبة -رضي الله عنها- سنة أربع وأربعين من الهجرة ، ودفنت بالبقيع .






&#9827;.. آلزوجه آلعآشره ..&#9827;

[COLOR=red]

[COLOR=#000000][COLOR=lime]&#9660;.. نسبهآ :
[/COLOR][/COLOR]هي ميمونة بنت الحارث بن حَزْنِ بن بُجير بن الهُزم بن روبية بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ،

أخت أم الفضل زوجة العباس ، وخالة عبـد اللـه بن العباس ، وخالة خالـد بن الوليد ، وكان اسمها برّة فسمـاها الرسول -صلى الله عليه وسلم- ميمونة
تزوجها الرسول الكريم في ذي القعدة سنة سبع لمّا اعتمر عمرة القضاء .

[/COLOR]





[SIZE=4][COLOR=cyan]&#9660;.. عمرة القضاء :
بعد أن عاد المسلمون الى مكة وأدوا العمرة كما تم الإتفاق عليه في صلح الحديبية ، أقام الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مكة ثلاثة أيام بعد العمرة ،
[/SIZE]

وكان العباس -رضي الله عنه- قد زوّجه ميمونة بمكة وكان لها من العمر ست وعشرون عاماً ، فعقد عليها بمكة بعد تحلله من العمرة ، وبنى بها في سَرِف من عودته الى المدينة .






[SIZE=4]&#9660;.. بيت النبوة :
وعند وصول ميمونة -رضي الله عنها- الى المدينة ، استقبلتها النسوة بالترحاب والتبريكات ، واسمها ميمونة أصبح من تلك المناسبة الميمونة التي دخل فيها المسلمون مكة معتمرين
وبقيت -رضي الله عنها- تلقى كل البركات والخيرات كباقي نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- ،
ولمّا اشتد المرض برسول الله وهو في بيتها ،
استأذنت منها السيدة عائشة لينتقل النبي الى بيتها ليُمرّض حيث أحب بيت عائشة وبعد وفاته -صلى الله عليه وسلم- عاشت ميمونة -رضي الله عنها- في نشر سنته بين الصحابة والتابعين .

&#9660;.. وفاتها :
توفيت -رضي الله عنها- في عام إحدى وخمسين ، ولها ثمانون عاماً ، يقول عطاء :( توفيت ميمونة ( بسَرف ) وهو المكان الذي بنى بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فخرج هو وابن عباس إليها ، فدفنوها في موضع قبتها الذي كان فيه عرسها ) رضي الله عنها وأرضاها .



&#9827;.. آلزوجه آلحآدي عشر ..[FONT=Arial][B]&#9827;




[/FONT][/SIZE][/B]

" استوصوا بالقبط خيراً فإن لهم ذِمّة ورحِماُ "

&#9660;.. نسبهآ :
هي ماريـة بنت شمعون القبطيـة ، أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر ، وذلك سنة سبع من الهجرة ،
أسلمت على يدي حاطـب بن أبي بلتعة وهو قادم بها من مصر الى المدينـة ، وكانت -رضي الله عنها- بيضاء جميلة ،
وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يطؤها بملك اليمين ، وضرب عليها الحجاب ، وفي ذي الحجـة سنة ثمان ولدت له إبراهيم الذي عاش قرابـة السنتيـن ،
وكانت أمها
روميّة ، ولها أخـت قدمت معها اسمها سيرين ، أهداها النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- لشاعره حسّان بن ثابت ، وقد أسلمت أيضاً مع أختها .





&#9660;.. هدايا المقوقس :

بعد أن استتـب الأمن للمسلميـن ، وقوية هيبتهم في النفـوس ، أخذ الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- يوجه الرسل والسفراء لتبليغ رسالة الإسلام ،
ومن أولئك ( المقوقس عظيم القبط ) وقد أرسل حاطب بن أبي بلتعة رسولاً إليه وعاد حاطب الى المدينة مُحَمّلاً بالهدايا ،
فقد أرسل المقوقس معه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشياء كثيرة : مارية وأختها سيرين ، وغلاماً خصياً أسوداً اسمه مأبور ،
وبغلة شهباء ، وأهدي إليه حماراً أشهب يقال له يعفور ، وفرساً وهو اللزاز ،وأهدى إليه عسلاً من عسل نبها -قرية من قرى مصر- .
وقبِل الرسول -صلى الله عليه وسلم- الهدايا ، واكتقى بمارية ، ووهب أختها الى شاعره حسان بن ثابت وطار النبأ الى بيوتات الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قد اختار مارية المصرية لنفسه ،

وكانت شابة حلوة جذابة ، وأنه أنزلها في منزل الحارث بن النعمان قرب المسجد .





&#9660;.. مارية أم إبراهيم :

ولقد سعدت مارية أن تهب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- الولد من بعد خديجة التي لم يبقَ من أولادها سوى فاطمة -رضي الله عنها - ،
ولكن هذه السعادة لم تُطل سوى أقل من عامين ، حيث قدّر الله تعالى أن لا يكون رسوله -صلى الله عليه وسلم- أباً لأحد ، فتوفى الله تعالى إبراهيم ،
وبقيت أمه من بعده ثكلى أبَد الحياة فقد مَرِض إبراهيم وطار فؤاد أمه ، فأرسلت إلى أختها لتقوم معها بتمريضه ، وتمضِ الأيام والطفل لم تظهر عليه بوارق الشفاء ،
وأرسلت الى أبيه ، فجاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليرى ولده ، وجاد إبراهيم بأنفاسه بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَدَمِعَت عيناه وقال :( تَدْمَع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يُرْضي ربَّنا ، والله يا إبراهيم ، إنا بك لَمَحْزونون ) .



&#9660;.. وصية الرسول :
قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- :( إنّكم ستفتحون مِصـر ، وهي أرض يُسمّى فيها القيـراط ، فإذا فتحتوها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمة ورَحِماً )

وقد حفظ الصحابة ذلك ، فهاهو الحسن بن علي -رضي الله عنهما- يكلّم معاوية بن أبي سفيان لأهل ( حفن ) -بلد مارية- فوضع عنهم خراج الأرض
كما أن عبادة بن الصامت عندما أتى مصر فاتحاً ، بحث عن قرية مارية ، وسأل عن موضع بيتها ، فبنى به مسجداً



&#9660;.. وفاتها :
وبعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقيت مارية على العهد إلى أن توفاها الله

في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في شهر محرم سنة ست عشرة -رضي الله عنها وأرضاها .


&#9632;&#9632;&#9632;


.. رضي آلله عنهن وجمعنآ معهن في آلفردوس ..



[/COLOR]
ج
&#9632;&#9632;&#9632;

&#9827; فلاشـآتَ :-
[COLOR=#800080][/COLOR]

&#9660; http://saaid.net/flash/sa86.swf
&#9660; http://saaid.net/flash/sa55.swf
&#9660; http://saaid.net/flash/allah1.swf
&#9660; http://saaid.net/flash/allah.swf
&#9660; http://saaid.net/flash/Movie1-L3.swf
&#9660; http://saaid.net/flash/yhoob-wer.swf


&#9632;&#9632;&#9632;
ج
[COLOR=deepskyblue]آخيرآآآآ:-
هذه آلحملهَ منَ إعدآد آعضـآء وإدآرة مُنتدي مُحلقـآتَ نحوَ آلجنآن
فهي خالصة لوجهه آلكْريم ..
نُحلل آلنقل مع ذكر آلمصدر ..
آللهم آغفر لنـآ ولآلدينـآ وللمُسلمين جميعـآ آلآحيـآء منهم وآلآموآت..
{ رزقكمْ الله جنه آلفردوس خـآلدونَ مُخلدون فيهـآ ~
طَبتمُ..



بنر آلحمله :-




منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووول لروعته

[/COLOR]
م
‏جودآ
تسلمو
ج
حياك الله يالغاليه ><
I
تســــلمي
X